?What are the divisions of N.p
There are two main division of newsroom work – reporting, which includes gathering and writing news and desk work, which is the selection and preparation for printing Those who do the desk work are the editors
ما هي تقسيمات غرفة الاخبار؟
هناك نوعان من تقسيم العمل الرئيسية غرفة الأخبار -- بالتقرير ، والتي تشمل جمع الأخبار والكتابة والعمل المكتبي ، والذي هو الاختيار والإعداد للطبع.
أولئك الذين لا عمل المكتبي والمحررين
هناك نوعان من الانقسامات الرئيسية للعمل في غرف الأخبار بالتقرير ، والذي يشمل جمع وكتابة الأخبار وميزة والعمل المكتبي ، والذي هو الاختيار والإعداد للطبع. أولئك الذين لا عمل المكتبي والمحررين
التقسيمات
التقسيم هو الوظيفة الإدارية الثانية التي تلي التخطيط و لا تقل عنها أهمية .
و ترمز كلمة " التقسيم " إلى العديد من المعاني أهمها: ترتيب الأوضاع و تحديد العلاقات و السلطات و توزيع المسئوليات ووضع الهياكل التنظيمية و تفويض السلطة.
و التقسيم كوظيفة إدارية يمثل " الدينامو " والمحرك للمؤسسة الصحفية وغير الصحفية حيث يعمل على رسم الأدوار وتحديد العلاقات داخل تنظيم المؤسسة وخارجها، وتحديد السلطات والمسئوليات من أجل ترجمة أهداف المؤسسة على أرض الواقع وتحقيقها .
ويعمل التقسيم الفاعل على تحويل المؤسسـة إلى ما يشبه الخلايا التنظيمية المترابطة التي تعمل جنباً إلى جنب من أجل تحقيــــق الأهداف المرسومة.
ويعرف العالم جورج التقسيم بأنه: " إقامة علاقات فعالة للسلطة بين العلم والأشخاص وأماكن العمل بغرض تمكن الجماعـة من العمل مــع بعضهـا بكفاءة ".
أما لويس آلن فيعرفه بأنه : " عملية تحديـــد وتجميع العمل الذي ينبغي أداؤه ، مع تحديد وتفويــض المسئولية والسلطة ، وإقامة العلاقــات لغرض تمكين الأشخاص من العمل بأكبر فاعلية لتحقيق الأهـــداف ".
ويمكن التعبير بشكل مبسط عن التنظيم من خلال القاعدة التنظيمية المشهورة: " وضع الرجل المناسب في المكان المناسب " كأساس لإنجاح العمل و ترتيب أوضاع المؤسسة الداخلية.
1- الهــدف : وتختلف أهداف المؤسسة باختلاف نشاطها وطبيعتها والظروف المحيطة بها.
2- التخصيص وتقسيم العمـل : يقوم هذا المبدأ على المزايـــا التي يوفرها التخصص من زيادة فـــي الإنتاجية ومن خفــض للتكاليـــف ، كما يسهم تقسيم العمل في أداء العمــــل بكفـــاءة واقتـــدار .
3- وحدة القيادة: أما هذا المبدأ فيقوم على فرضية مؤداها أنه يجب أن يكون للمرؤوس رئيس واحد يتلقى فيه التوجيهات والتعليمات، لأن تعدد مصادرها يؤدي إلى ارتباك المرؤوس وانعدام قدرته على أداء العمل بكفاءة.
4- السلطة والمسؤولية: يتوقف نجاح التنظيم على مقدار السلطة الممنوحة للرؤساء ودقة تنفيذ المرؤوسين للعمل ، ولهذا تشكل السلطة والمسئولية النسيج الذي يجعل التنظيم مترابطاً منصهراً في بوتقة واحدة متناسقة.
ويشمل هذا المبدأ عدداً من المبادئ الفرعية التي تكمله وتبين أهميته إذ يحكم مبدأ السلطة والمسئولية عدة متغيرات تؤثر في العملية التنظيمية وهي : " تسامي السلطة والمسئولية ، تدرج السلطة ، قصر خط السلطة ، تفويض السلطة ، المركزية واللامركزية ونطاق الإشراف " .
5- التــوازن: ويعتمد على أســـاس التوازن في توزيــع عبء العمل على الأقسام التي تقوم بأجزاء العمل المختلفة انطلاقــاً من فرضية التســـاوي في الأعباء بين الأقسام المختلفة.
6- المرونة: وتعني أن يكون التنظيم مرناً غير جامد وقابلاً للتكيف بما يمكنه من مواجهة المتغيرات الداخلية والخارجية المتلاحقة التي تتعامل معها المنظمات دون إحداث تعديلات جذرية تتطلب إعادة التنظيم.
وبرز هذا النمـط نتيجة للمشاكــــل التي واجهت النمط الرأسي ، وبالرغــم من اعتماده على مبدأ التخصص في العمل ، لا أن السلطة تتحدد على أســـاس مستويات العمل بحيث يكون لكل سلطة وظيفتهـــــا النهائية وهو ما يعني عملياً تركيز السلطة في يد عدد من المديرين " تقويض السلطـة ".
1- التعرف على أهداف المؤسسة التي سبــق تحديدها .
2- تحديد أوجه النشاط اللازمة لتحقيق هذه الأهــداف ( إعلامي – إعلاني – اقتصادي ).
3- تحديد الأعمال التي تتضمنها أوجه النشـاط المختلفة .
4- إلحاق الأعمال بالوظائف وتحديد المراكز المختلفة للعمل من أقسام وإدارات ووحدات .
5- تجميع الوظائف في مجموعات على رأس كل منها وظيفة إشرافية .
6- تحديد السلطات والمسئوليات الخاصة بكل وظيفة وتحديد علاقات السلطة التي تربط بين مختلف الوظائف .
يعتبر الدليل التنظيمي مكملاً للخرائط التنظيمية حيث يوفر معلومات تفصيلية ومكملة لما تورده الخريطة ، وقد يحتوي على الخريطتين الأساسية والمساعدة ويتم مراجعته عادة بصورة دورية من أجل تقويمه تبعاً للتغيرات التي تواجه المؤسسة ، وأهم محتوياته هي :
1- الأهداف العامة للمنظمة . 2- سياســات المنظمـة
3- التقسيمات التنظيمية الرئيسة والفرعية وأهداف الوحدات .
4- السلطات والمسئوليات . 5- الوصف الوظيفي وشروط شغر الوظائف .
6- العلاقات الإدارية فــــي المنظمــة . 7- حجم القوى العاملة بكل وحدة تنظيميــة .
8- أساليب العمل وإجراءاته في الوحدات التنظيمية المختلفة .
الإدارات الرئيسة في المؤسسات الصحفية :
و رغم اختلاف المسميات لهذه الإدارات في الصحف إلا أن معظمها يدور حول الإدارات التالية:
1- الإدارة العليا: وتضم مجلس الإدارة أو الناشر ومهمتها وضع سياسة الصحيفة وتحديد الأهداف المحتملة والمتنامية والحفاظ على مستوى الصحيفة .
2- إدارة التحرير : ومهمتها التخطيط والإعداد لإصدار الصحيفة بشكل دوري ، وتتكون من عدة أقسام هي" قسم تحرير الأخبار - غرفة الأخبار - ديسك التحرير - قسم التصوير - المكتبة والأرشيف "
و تعرف بهيئة التحرير و تقابلها في الإذاعة و التليفزيون إدارة البرامج.
3- إدارة الشئون المالية و الإدارية: وهي مسئولة عن التشغيل الكفء للأنشطة الخاصة بإنتاج وعائد الصحيفة وتضم الوحدات التالية مثل : قسم الإعلانات - قسم التوزيع - قسم الطباعة إضافة إلى ما يختص بشئون الموظفين و تعرف بالجهاز الإداري للمؤسسة.
4- إدارة التخطيط و البحوث ( قسم الترويج ) و هي تقوم بأعمال العلاقات العامة و تختص بأعمال التخطيط و البحوث و الترجمة و الاتصالات الخارجية.
5 – إدارة الشئون الفنية: و تتولى المسئولية عن كافة الأجهزة الفنية و التقنية و المتابعة الفنية من عمليات الطباعة و التوزيع و تحديث برامج الكمبيوتر و الإشراف على الورش الفنية و أعمال الصيانة و أجهزة الإرسال و الاتصال و غير ذلك و تعرف هذه الإدارة أحيانا بالجهاز الفني.
الإدارة العليا
التحريــــــر
الجهــــاز الإداري
قســـم الترويــــــج
إدارة الشئون الفنية
الهيكل التنظيمي للمؤسسة الصحفية
يعرف الأستاذ محمد سيد محمد في كتابه " اقتصاديات الإعلام - المؤسسة الصحفية " الهيكل التنظيمي للمؤسسة الصحفية بأنه : " الكيان المتكامل الذي يتكون من أجزاء وعناصر متداخلة، تقوم بينها علاقات تبادلية بُغية إنجاز النشاط وتأدية الوظائف التي تحقق في النهاية إنتاج المؤسسة وعملها وهدفها " .
ولا يوجد نماذج وقوالب جاهزة لاختيار الهيكل التنظيمي للمؤسسات الصحفية ، إذ يختلف هذا الهيكل من مؤسسة إلى أخرى تبعاً لطبيعة المؤسسة وحجمها وظروفها فليس شرطاً أن يتطابق الهيكل التنظيمي لصحيفة مع الهيكل لمجلة أو لصحيفة أخرى أو بين الصحف اليومية أو الأسبوعية وبين الصحف الرسمية والصحف الحزبية أو المستقلة .
ومن المعروف أن أي صحيفة تتكون من قطاعين رئيسيين هما قطاع الإدارة وقطاع التحرير يندرج تحتهما إدارات عدة تختلف من صحيفة لأخرى حسب الطبيعة والحاجة .
الثلاثاء، 12 يناير 2010
الصحافة الورقية والالكترونية
?Could the E.N.B replace traditional N.P
News delivered in to the home on the family television screen – would replace the tradi – tional newsprint form have largely been withdrawn
These programs – however – supplement the daily newspaper rather than replace tit
هل من الممكن ان تستبدل الصحافة الورقية بالالكترونية؟
الأخبار في تسليمها الى منزل العائلة على شاشة التلفزيون -- من شأنه أن يحل محل tradi -- tional شكل ورق الصحف بشكل كبير تم سحب
هذه البرامج -- ولكن -- تكملة للصحيفة اليومية بدلا من استبدال الحلمه.
مستقبل الصحافة الورقية
قبل خمس سنوات نصح بيل غيتس مؤسس عملاق البرمجيات مايكروسوفت في مقابلة مع صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية الصحف بالاهتمام بمواقعها الإلكترونية إذا أرادت الحفاظ على قرائها، معتبراً، أن «نوعية الموقع الإلكتروني باتت أساسية للمؤسسات الصحفية». فهو يعتقد أنه «خلال خمس سنوات سيقرأ 40 إلى 50 % من الناس الصحف على الإنترنت». واعترف غيتس في المقابلة أن «أكثر من نصف قراءاته» وفي مقدمها «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز» و«ذي ايكونومست» تتم عبر الإنترنت، كما أنه يقرأ جميع الصحف المتعلقة بمجال المعلوماتية على الإنترنت.
تعاني الصحف الكبرى من مشكلات تراجع التوزيع في العالم منذ سنوات، وهو موضع جرى نقاشه كثيراً، سواء في الصحف نفسها، أو من قبل المتخصصين في الإعلام. وهناك الكثير من التقديرات حول توجه العالم خلال السنوات القادمة، ليس إلى انخفاض قراء الصحف الورقية، كما تنبأ غيتس، بل إلى اختفاء كامل للصحيفة الورقية التي نعرفها اليوم من العالم. وهناك الكثيرون الذين يحاولون تجنب هذا المصير، كما هناك العديد من المشروعات البحثية التي تعمل على بدائل عن الصحافة الورقية، لأن العالم يذهب في السنوات القادمة في هذا الاتجاه، حسب تقديرات أغلبية العاملين في مجال التقنيات، وفي مجال الصحافة.
وفي هذا الإطار تعمل الشركات التقنية على مشاريع «توزيع صحف بلا ورق». وهناك اليوم الكثير من شاشات وبرامج العرض التي تسعى أن تحل محل الصحف اليومية، وهي تحصد المزيد من النجاح يوماً بعد يوم.
ولا شك أن مشاريع صحافة بلا أوراق، كانت الريادة فيها من قبل الصحف ذاتها عبر المواقع الإلكترونية، حيث بات لكل صحيفة موقعها، بصرف النظر عن مكانة الصحيفة، وبات الوصول إلى أي صحيفة يحتاج على ضغطة صغيرة على فأرة جهاز الكمبيوتر. وهذا ما أحدث ويحدث ثورة هائلة في مفاهيم ومعايير العمل الصحفي، حيث باتت مواقع مثل فيس بوك وتويتر وغيرها مصدراً مهماً للأخبار رغم أن هذا ليس دورها الرئيسي. وقد تجاوز الإنترنت مرحلة الضغوط على الصحف إلى مرحلة بات من الضروري على الصحف ذاتها أن تتلاءم مع التحولات الهائلة التي حصلت في السنوات الأخيرة في عالم التقنيات والاتصالات. من المعروف أن مصاريف كبيرة كانت وما زالت تتكبدها الصحف الكبرى عبر نسخها الورقية، وهي مصروفات بات من الممكن تجنبها، حيث يمكن أن تكون هذه التوفيرات هائلة، إذا عرفنا أن صحفاً كبرى، مثل «نيويورك تايمز»، أو «وول ستريت جورنال»، كانت تستهلك نحو 200 ألف طن من الورق سنوياً واليوم سعر طن الورق في ازدياد، وإذا تمت إضافة أسعار الطبع والشحن إلى أسعار الورق، فيمكننا أن نتصور أي مبلغ من المال يمكن توفيره باختراع تقنية تجعل الصحافة تستغني عن الورق والشحن، وتستخدم وسائل النقل الإلكترونية لإيصال صحفها إلى القراء. ولا شك أن الأزمة التي تعاني منها الصحف ليست وليدة اليوم، بل هي تعاني منها منذ سنوات، وباتت أغلب الصحف الكبرى خاسرة، ما جعل صحيفة مثل «نيويورك تايمز» تعرض مركزها الرئيسي في نيويورك للبيع، وجعل صحيفة مثل «واشطن بوست» تسرح 40 % من العاملين فيها. ووصلت هذه الأزمة إلى الصحافة العربية، عندما سرحت صحيفة النهار اللبنانية وهي من أعرق الصحف العربية وأقدمها 40 صحفياً ومحرراً منهم أسماء كبيرة مثل رئيس تحرير ملحقها الثقافي إلياس خوري.
وهناك تحد آخر تفرضه شبكة الإنترنت على الصحافة الورقية وعلى مواقعها الإلكترونية، وهو ازدياد عدد الناس الذين يودون الحلول محل الصحفيين والصحف من خلال مواقعهم الإلكترونية، ومواقع البلوغات Blog أكثر من أن تحصى. ويبدو أن هناك رغبة عند أعداد لا تحصى من البشر في مشاركة الآخرين معلوماتهم الشخصية التي حصلوا عليها بشكل أو بآخر، والشبكة أفضل وسيلة لإخبار ومشاركة الآخرين هذه المعلومات.
إن وصول المعلومات مباشرة من المصدر إلى المستلم، يطرح السؤال عن فائدة الصحافة ورقية وغير ورقية. في ظل هذه التغيرات الكبيرة يصبح سؤالاً مشروعاً ويفرض تحدياً على الصحافة ذاتها بتكريس وتأكيد مواقعها من جديد، فلا يمكن للصحافة أن تكون عملاً فردياً في نهاية المطاف، سواء كانت صحافة ورقية أم صحافة إلكترونية. فرغم ما يبذله الصحفيون من جهود لجمع الأخبار وتفسيرها وتصحيحها، والمخاطرة في الكثير من الحالات للوصول إليها ولكن هناك ميلا عاما يزداد دوماً لاعتبار المعلومات سلعة مجانية في متناول الجميع، وهو ما يستنتج البعض منه أنه بإمكان الجميع أن يصبحوا صحفيين، وتضع التطورات التقنية الإمكانات في متناول الجميع وتعطيهم القدرة على جمع وقائع وصور وآراء، وتعطيهم الإمكانية لنشرها على نطاق واسع، وإعادة نشر ما يعجب أحدهم بعد أن ينقله عن مواقع أخرى أو يقرصنه، وأي مقال ينشر في صحيفة، تجد أنه سرعان ما يتم نسخه في العديد من المواقع الإلكترونية (ابحث / ابحثي عن هذا المقال غدا عبر جوجل، ستجده في عدد من المواقع التي لم تأخذ إذن أحد في إعادة نشره، لا الصحيفة التي نشر فيها، ولا الكاتبة التي كتبته). وبذلك يصبح من حق الجميع السطو على الجهد المبذول وعلى الحقوق التي يفترض أنها تخص هذه الصحيفة. قد نفرح أن نجد مقالاتنا يعاد نشرها في هذا الموقع أو ذاك، ولكن لأن ذلك يكون دون إذن فإنه انتهاك لحقوق الآخرين مهما كان مبرر إعادة النشر. وبذلك من الممكن صناعة صحيفة من خلال الاستيلاء على منشورات الآخرين، وبهذه الطريقة يستطيع الفرد أن ينشر في موقعه ما شاء نقلاً عن الصحف والمواقع الأخرى، وهو بذلك يستولي على جهود ليست من حقه. صحيح أن كل تقنية إعلامية جديدة هددت الصحافة المكتوبة، وكان مقدرا لها أن تختفي بعد اختراعها، وقد بدأ ذلك مع اختراع الراديو وزاد المستقبل تشاؤماً مع التلفزيون، وتحول اليوم مع الإنترنت والبث الفضائي، وإمكانية الاندماج بينهما إلى خطر داهم على الصحافة المكتوبة. كل مرة استطاعت الصحافة المكتوبة أن تجدد نفسها، وأن تؤكد رسوخها واستمرار وظيفتها بشكل أقوى. واليوم التحدي مختلف، رغم أن الصورة السابقة ما زالت صورة تخيلية، ولكن اتجاهاتها ثابتة. فهل تفاجئنا الصحافة المكتوبة، وتبقى حية رغم كل التنبؤات المتشائمة، أنا شخصياً أتمنى ذلك، لأني أحب الصحافة الورقية، ولكن مشاعري وحدها غير قادرة على حماية الصحافة الورقية.
News delivered in to the home on the family television screen – would replace the tradi – tional newsprint form have largely been withdrawn
These programs – however – supplement the daily newspaper rather than replace tit
هل من الممكن ان تستبدل الصحافة الورقية بالالكترونية؟
الأخبار في تسليمها الى منزل العائلة على شاشة التلفزيون -- من شأنه أن يحل محل tradi -- tional شكل ورق الصحف بشكل كبير تم سحب
هذه البرامج -- ولكن -- تكملة للصحيفة اليومية بدلا من استبدال الحلمه.
مستقبل الصحافة الورقية
قبل خمس سنوات نصح بيل غيتس مؤسس عملاق البرمجيات مايكروسوفت في مقابلة مع صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية الصحف بالاهتمام بمواقعها الإلكترونية إذا أرادت الحفاظ على قرائها، معتبراً، أن «نوعية الموقع الإلكتروني باتت أساسية للمؤسسات الصحفية». فهو يعتقد أنه «خلال خمس سنوات سيقرأ 40 إلى 50 % من الناس الصحف على الإنترنت». واعترف غيتس في المقابلة أن «أكثر من نصف قراءاته» وفي مقدمها «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز» و«ذي ايكونومست» تتم عبر الإنترنت، كما أنه يقرأ جميع الصحف المتعلقة بمجال المعلوماتية على الإنترنت.
تعاني الصحف الكبرى من مشكلات تراجع التوزيع في العالم منذ سنوات، وهو موضع جرى نقاشه كثيراً، سواء في الصحف نفسها، أو من قبل المتخصصين في الإعلام. وهناك الكثير من التقديرات حول توجه العالم خلال السنوات القادمة، ليس إلى انخفاض قراء الصحف الورقية، كما تنبأ غيتس، بل إلى اختفاء كامل للصحيفة الورقية التي نعرفها اليوم من العالم. وهناك الكثيرون الذين يحاولون تجنب هذا المصير، كما هناك العديد من المشروعات البحثية التي تعمل على بدائل عن الصحافة الورقية، لأن العالم يذهب في السنوات القادمة في هذا الاتجاه، حسب تقديرات أغلبية العاملين في مجال التقنيات، وفي مجال الصحافة.
وفي هذا الإطار تعمل الشركات التقنية على مشاريع «توزيع صحف بلا ورق». وهناك اليوم الكثير من شاشات وبرامج العرض التي تسعى أن تحل محل الصحف اليومية، وهي تحصد المزيد من النجاح يوماً بعد يوم.
ولا شك أن مشاريع صحافة بلا أوراق، كانت الريادة فيها من قبل الصحف ذاتها عبر المواقع الإلكترونية، حيث بات لكل صحيفة موقعها، بصرف النظر عن مكانة الصحيفة، وبات الوصول إلى أي صحيفة يحتاج على ضغطة صغيرة على فأرة جهاز الكمبيوتر. وهذا ما أحدث ويحدث ثورة هائلة في مفاهيم ومعايير العمل الصحفي، حيث باتت مواقع مثل فيس بوك وتويتر وغيرها مصدراً مهماً للأخبار رغم أن هذا ليس دورها الرئيسي. وقد تجاوز الإنترنت مرحلة الضغوط على الصحف إلى مرحلة بات من الضروري على الصحف ذاتها أن تتلاءم مع التحولات الهائلة التي حصلت في السنوات الأخيرة في عالم التقنيات والاتصالات. من المعروف أن مصاريف كبيرة كانت وما زالت تتكبدها الصحف الكبرى عبر نسخها الورقية، وهي مصروفات بات من الممكن تجنبها، حيث يمكن أن تكون هذه التوفيرات هائلة، إذا عرفنا أن صحفاً كبرى، مثل «نيويورك تايمز»، أو «وول ستريت جورنال»، كانت تستهلك نحو 200 ألف طن من الورق سنوياً واليوم سعر طن الورق في ازدياد، وإذا تمت إضافة أسعار الطبع والشحن إلى أسعار الورق، فيمكننا أن نتصور أي مبلغ من المال يمكن توفيره باختراع تقنية تجعل الصحافة تستغني عن الورق والشحن، وتستخدم وسائل النقل الإلكترونية لإيصال صحفها إلى القراء. ولا شك أن الأزمة التي تعاني منها الصحف ليست وليدة اليوم، بل هي تعاني منها منذ سنوات، وباتت أغلب الصحف الكبرى خاسرة، ما جعل صحيفة مثل «نيويورك تايمز» تعرض مركزها الرئيسي في نيويورك للبيع، وجعل صحيفة مثل «واشطن بوست» تسرح 40 % من العاملين فيها. ووصلت هذه الأزمة إلى الصحافة العربية، عندما سرحت صحيفة النهار اللبنانية وهي من أعرق الصحف العربية وأقدمها 40 صحفياً ومحرراً منهم أسماء كبيرة مثل رئيس تحرير ملحقها الثقافي إلياس خوري.
وهناك تحد آخر تفرضه شبكة الإنترنت على الصحافة الورقية وعلى مواقعها الإلكترونية، وهو ازدياد عدد الناس الذين يودون الحلول محل الصحفيين والصحف من خلال مواقعهم الإلكترونية، ومواقع البلوغات Blog أكثر من أن تحصى. ويبدو أن هناك رغبة عند أعداد لا تحصى من البشر في مشاركة الآخرين معلوماتهم الشخصية التي حصلوا عليها بشكل أو بآخر، والشبكة أفضل وسيلة لإخبار ومشاركة الآخرين هذه المعلومات.
إن وصول المعلومات مباشرة من المصدر إلى المستلم، يطرح السؤال عن فائدة الصحافة ورقية وغير ورقية. في ظل هذه التغيرات الكبيرة يصبح سؤالاً مشروعاً ويفرض تحدياً على الصحافة ذاتها بتكريس وتأكيد مواقعها من جديد، فلا يمكن للصحافة أن تكون عملاً فردياً في نهاية المطاف، سواء كانت صحافة ورقية أم صحافة إلكترونية. فرغم ما يبذله الصحفيون من جهود لجمع الأخبار وتفسيرها وتصحيحها، والمخاطرة في الكثير من الحالات للوصول إليها ولكن هناك ميلا عاما يزداد دوماً لاعتبار المعلومات سلعة مجانية في متناول الجميع، وهو ما يستنتج البعض منه أنه بإمكان الجميع أن يصبحوا صحفيين، وتضع التطورات التقنية الإمكانات في متناول الجميع وتعطيهم القدرة على جمع وقائع وصور وآراء، وتعطيهم الإمكانية لنشرها على نطاق واسع، وإعادة نشر ما يعجب أحدهم بعد أن ينقله عن مواقع أخرى أو يقرصنه، وأي مقال ينشر في صحيفة، تجد أنه سرعان ما يتم نسخه في العديد من المواقع الإلكترونية (ابحث / ابحثي عن هذا المقال غدا عبر جوجل، ستجده في عدد من المواقع التي لم تأخذ إذن أحد في إعادة نشره، لا الصحيفة التي نشر فيها، ولا الكاتبة التي كتبته). وبذلك يصبح من حق الجميع السطو على الجهد المبذول وعلى الحقوق التي يفترض أنها تخص هذه الصحيفة. قد نفرح أن نجد مقالاتنا يعاد نشرها في هذا الموقع أو ذاك، ولكن لأن ذلك يكون دون إذن فإنه انتهاك لحقوق الآخرين مهما كان مبرر إعادة النشر. وبذلك من الممكن صناعة صحيفة من خلال الاستيلاء على منشورات الآخرين، وبهذه الطريقة يستطيع الفرد أن ينشر في موقعه ما شاء نقلاً عن الصحف والمواقع الأخرى، وهو بذلك يستولي على جهود ليست من حقه. صحيح أن كل تقنية إعلامية جديدة هددت الصحافة المكتوبة، وكان مقدرا لها أن تختفي بعد اختراعها، وقد بدأ ذلك مع اختراع الراديو وزاد المستقبل تشاؤماً مع التلفزيون، وتحول اليوم مع الإنترنت والبث الفضائي، وإمكانية الاندماج بينهما إلى خطر داهم على الصحافة المكتوبة. كل مرة استطاعت الصحافة المكتوبة أن تجدد نفسها، وأن تؤكد رسوخها واستمرار وظيفتها بشكل أقوى. واليوم التحدي مختلف، رغم أن الصورة السابقة ما زالت صورة تخيلية، ولكن اتجاهاتها ثابتة. فهل تفاجئنا الصحافة المكتوبة، وتبقى حية رغم كل التنبؤات المتشائمة، أنا شخصياً أتمنى ذلك، لأني أحب الصحافة الورقية، ولكن مشاعري وحدها غير قادرة على حماية الصحافة الورقية.
الوظائف الاساسية للصحافة
؟What are the fundamental functions of N.P
Three fundamental functions inform read, comment on the news , provide the means
ما هي الوظائف الأساسية للصحافة؟
قراءة ثلاث مهام أساسية إعلام ، والتعليق على الأخبار ، وتوفير الوسائل
الوظائف الأساسية للصحافة
يصعب تحديد الخدمة أو مجموع الخدمات التي تقدمها الصحيفة إلى الجمهور، ويزيد من صعوبة تحديدها، تنوعها وتنوع قرائها وتشابك محتواها.
وقد تجاوزت الصحافة، كغيرها من وسائل الإعلام الجماهيرية، في أيامنا هذه ـ بما أتيح لها، من إمكانيات تقنية متطورة وبما اكتسبته، من أهمية في حياة الناس ـ ما تعارف عليه باحثو الاتصال من وظائف تقليدية لتلك الوسائل ـ فقد حدد "لا سويل"، في أواخر الأربعينات، من القرن العشرين ثلاث وظائف للإعلام هي: مراقبة البيئة المحيطة، والعمل على ترابط أجزاء المجتمع ووحدته في مواجهة البيئة، والاهتمام بنقل التراث الثقافي عبر الأجيال المختلفة.
توالت على تلك وظائف، الإضافات اللاحقة، التي أسهم بها باحثون آخرون، مثل رايت، الذي أضاف وظيفة التسلية، أو الترفيه، ومثل ديفيتو، الذي أورد وظائف أخرى، كالدعم والمساندة والتعليم؛ ومثل شرام، الذي رأى أن الوسيلة الإعلامية، يمكن اعتبارها مروجاً للسلع والخدمات التجارية بيننا كأفراد، مشيراً بذلك، إلى الوظيفة الإعلانية.
ويؤكد هذا التطور المتواصل، لوظائف الإعلام، في المجتمعات الحديثة، أن الوسيلة الإعلامية غدت اليوم "مؤسسة اجتماعية تمارس دوراً كاملاً، في حياة أفراد المجتمع مثل بقية المؤسسات الاجتماعية الأخرى" إذ تؤدي وظائف تربوية وتعليمية من شأنها أن تقلل من حدة الفوارق الثقافية، بين فئات المجتمع المختلفة، وأن تحدث تجانساً فكرياً، من خلال ما تقدمه من مواد إخبارية، وغير إخبارية.
يرى البعض أن من الوظائف الحيوية الصحافة أن تحارب الجمود الفكري، الذي هو إحدى سمات النظم غير الديمقراطية، التي تفرض سلطانها وأسلوب تفكيرها، على أفرادها. بحجة توحيد الصفوف، فمن واجب الصحافة أن تحدث وئاماً، أو تقارباً فكرياً اجتماعياً، من خلال ما تقدمه من ثقافة، ومعلومات، وأخبار على جميع المستويات الاجتماعيـة، حتى لا تتصف بالتحيز لفئة على حساب الأخرى، وحتى يمكنها الالتزام بالموضوعية.
الأمر الذي يتنافى مع طبيعة تطور المجتمعات.
الصحافة ووظيفة الاستطلاع، أو مراقبة البيئة
هي أهم وظائف وسائل الإعلام، والصحافة، بما تملكه من شبكات واسعة، في جميع أنحاء العالم، من مراسلي الصحف والتليفزيون والإذاعة.
ويقسم البعض وظيفة الاستطلاع، أو مراقبة البيئة، إلى نوعين رئيسيين، هما:
الأول: الاستطلاع التحذيري، ويتمثل في اضطلاع وسائل الإعلام بالإبلاغ عن المخاطر المقبلة، مثل الهجوم العسكري، والكساد الاقتصادي، وزيادة التضخم.
والثاني: هو الاستطلاع الأدائي أو الخدمي، أي نقل المعلومات، التي يستفيد منها الأفراد في حياتهم اليومية.
وجدير بالذكر أن سرعة نقل المعلومة، قد صاحبها بعض السلبيات مثل: عدم الدقة أو تشويه الحدث، أو محاولة توجيه الرأي العام وجهة ما.
الوظيفة الإخبارية للصحافة
ينتج عن عملية الاستطلاع، ومراقبة البيئة، التي تقوم بها وسائل الإعلام، وعلى رأسها الصحافة، تحقيق الوظيفة الإخبارية، التي تختص بإمداد القراء بالأخبار، التي يشترط أن تكون إخبارية صرفة، لا يجوز التحريف فيها أو التغيير، وذلك يستلزم احترام قدسية الخبر. أمَّا في حالة التعليق على الأخبار، فيمكن للصحيفة معالجتها بطرق مختلفة، تتفق مع الفئات المختلفة لجمهور الصحيفة، ومهمة التعليق الأولى، هي توضيح نقاط الخبر الغامضة
Three fundamental functions inform read, comment on the news , provide the means
ما هي الوظائف الأساسية للصحافة؟
قراءة ثلاث مهام أساسية إعلام ، والتعليق على الأخبار ، وتوفير الوسائل
الوظائف الأساسية للصحافة
يصعب تحديد الخدمة أو مجموع الخدمات التي تقدمها الصحيفة إلى الجمهور، ويزيد من صعوبة تحديدها، تنوعها وتنوع قرائها وتشابك محتواها.
وقد تجاوزت الصحافة، كغيرها من وسائل الإعلام الجماهيرية، في أيامنا هذه ـ بما أتيح لها، من إمكانيات تقنية متطورة وبما اكتسبته، من أهمية في حياة الناس ـ ما تعارف عليه باحثو الاتصال من وظائف تقليدية لتلك الوسائل ـ فقد حدد "لا سويل"، في أواخر الأربعينات، من القرن العشرين ثلاث وظائف للإعلام هي: مراقبة البيئة المحيطة، والعمل على ترابط أجزاء المجتمع ووحدته في مواجهة البيئة، والاهتمام بنقل التراث الثقافي عبر الأجيال المختلفة.
توالت على تلك وظائف، الإضافات اللاحقة، التي أسهم بها باحثون آخرون، مثل رايت، الذي أضاف وظيفة التسلية، أو الترفيه، ومثل ديفيتو، الذي أورد وظائف أخرى، كالدعم والمساندة والتعليم؛ ومثل شرام، الذي رأى أن الوسيلة الإعلامية، يمكن اعتبارها مروجاً للسلع والخدمات التجارية بيننا كأفراد، مشيراً بذلك، إلى الوظيفة الإعلانية.
ويؤكد هذا التطور المتواصل، لوظائف الإعلام، في المجتمعات الحديثة، أن الوسيلة الإعلامية غدت اليوم "مؤسسة اجتماعية تمارس دوراً كاملاً، في حياة أفراد المجتمع مثل بقية المؤسسات الاجتماعية الأخرى" إذ تؤدي وظائف تربوية وتعليمية من شأنها أن تقلل من حدة الفوارق الثقافية، بين فئات المجتمع المختلفة، وأن تحدث تجانساً فكرياً، من خلال ما تقدمه من مواد إخبارية، وغير إخبارية.
يرى البعض أن من الوظائف الحيوية الصحافة أن تحارب الجمود الفكري، الذي هو إحدى سمات النظم غير الديمقراطية، التي تفرض سلطانها وأسلوب تفكيرها، على أفرادها. بحجة توحيد الصفوف، فمن واجب الصحافة أن تحدث وئاماً، أو تقارباً فكرياً اجتماعياً، من خلال ما تقدمه من ثقافة، ومعلومات، وأخبار على جميع المستويات الاجتماعيـة، حتى لا تتصف بالتحيز لفئة على حساب الأخرى، وحتى يمكنها الالتزام بالموضوعية.
الأمر الذي يتنافى مع طبيعة تطور المجتمعات.
الصحافة ووظيفة الاستطلاع، أو مراقبة البيئة
هي أهم وظائف وسائل الإعلام، والصحافة، بما تملكه من شبكات واسعة، في جميع أنحاء العالم، من مراسلي الصحف والتليفزيون والإذاعة.
ويقسم البعض وظيفة الاستطلاع، أو مراقبة البيئة، إلى نوعين رئيسيين، هما:
الأول: الاستطلاع التحذيري، ويتمثل في اضطلاع وسائل الإعلام بالإبلاغ عن المخاطر المقبلة، مثل الهجوم العسكري، والكساد الاقتصادي، وزيادة التضخم.
والثاني: هو الاستطلاع الأدائي أو الخدمي، أي نقل المعلومات، التي يستفيد منها الأفراد في حياتهم اليومية.
وجدير بالذكر أن سرعة نقل المعلومة، قد صاحبها بعض السلبيات مثل: عدم الدقة أو تشويه الحدث، أو محاولة توجيه الرأي العام وجهة ما.
الوظيفة الإخبارية للصحافة
ينتج عن عملية الاستطلاع، ومراقبة البيئة، التي تقوم بها وسائل الإعلام، وعلى رأسها الصحافة، تحقيق الوظيفة الإخبارية، التي تختص بإمداد القراء بالأخبار، التي يشترط أن تكون إخبارية صرفة، لا يجوز التحريف فيها أو التغيير، وذلك يستلزم احترام قدسية الخبر. أمَّا في حالة التعليق على الأخبار، فيمكن للصحيفة معالجتها بطرق مختلفة، تتفق مع الفئات المختلفة لجمهور الصحيفة، ومهمة التعليق الأولى، هي توضيح نقاط الخبر الغامضة
انواع الاعلانات
?what are the types of ads
Newspaper advertising is divided into two types , display and classified.
ما هي أنواع الإعلانات؟
صحيفة الإعلان ينقسم إلى أنواع السحب ، وعرض وتصنيفها.
أنواع الإعلان
الإعلان هو مختلف نواحي النشاط التي تؤدي إلى نشر أو إذاعة الرسائل الإعلانية المرئية أو المسموعة على الجمهور بغرض حثه على شراء سلع أو خدمات، أو من أجل استمالته إلى التقبل الطيب إلى لأفكار أو أشخاص أو منشآت مُعلن عنها" .
وعلى ذلك يمكن تحديد وظائف الإعلان بوظيفتين:
1- حث المستهلكين المرتقبين على اقتناء السلع أو شراء الخدمات .
2- تهيئة هؤلاء المستهلكين إلى تقبل السلع أو الخدمات أو الأفكار أو الأشخاص أو المنشآت .
وهناك خمسة أنواع للإعلان هي :
1- الإعلان التعليمي :
وهو الذي يتعلق بتسويق السلع الجديدة التي لم يسبق لها وجود في السوق من قبل أو السلع القديمة المعروفة التي ظهرت لها استعلامات لم تكن معروفة لدى المستهلكين .
2- الإعلان الإرشادي أو الإخباري :
وتتلخص وظيفة هذا النوع من الإعلان في أخبار الجمهور بالمعلومات التي تُيسر له الحصول على الشيء المعلن عنه بأقل جهد ممكن وفي أقصر وقت وبأقل نفقات ،وفي إرشاد الجمهور إلى كيفية إشباع حاجاته.
3- الإعلان الإعلامي:
وهو يعمل على تقوية صناعة أي نوع من السلع أو الخدمات أو إحدى المنشآت .وذلك بتقديم بيانات الجمهور يؤدي نشرنها أو إذاعتها بين الأفراد إلى تقوية الصلة بينهم وبين المنتج .مما يبعث الثقة .
4- الإعلان التذكيري:
وهو يتعلق بسلع أو خدمات أو أفكار أو منشآت معروفة بطبيعتها ومعروفة خصائصها للجمهور بقصد تذكير ذلك الجمهور بها والتغلب على عادة النسيان لدى الجمهور .
5- الإعلان التنافسي:
ويشترط أن يكون الإعلان فيه عن سلع أو خدمات متنافسة بمعنى أن تكون متكافئة في النوع ومتساوية مع بعضها من حيث الخصائص وظروف الاستعمال والتحقق وما إلى ذلك .ويعتمد نجاح هذا النوع من الإعلان على ما ينفقه المعلنون على نشره من أموال مما يُهيئ لهم في التغلب على المنافسين ،إلى جانب الأفكار الجديدة المبتكرة في الرسائل الإعلانية المنشورة أم المذاعة والتي تلقى قبولاُ أكثر من الجمهور
أنواع الإعلان
• الرعاية :
وهو للمعلنين الذين يبحثون نشر الاسم التجاري - وهذا النوع من بين أفضل الاختيارات على موقعنا ، أماكن مختلفة داخل ميدي كال إيجي بت بأحجام رايت مختلفة أو شعار الشركة مع اختيارات كثيرة في الأسعار .
• الراية :
الراية : هو أشهر أشكال الإعلان للعرض مباشرة على شبكة الإنترنت ، وهو عبارة عن صورة تعرض على صفحات الإنترنت ويمكن أن تقارن مباشرةً بعرض الإعلان في أي وسيلة مطبوعة أُخرى .
إن رايات العرض مُختلفة الأحجام ومتنوعة الأشكال .. ولكن المقياس الرئيسي لها هو ( 468 × 60 ) بكسل .
• الضغط :
حيث يمكن للمشاهد أن يضغط على الإعلان فيتم توصيله بالصفحة أو الموقع الخاص بالمُعلن .
Newspaper advertising is divided into two types , display and classified.
ما هي أنواع الإعلانات؟
صحيفة الإعلان ينقسم إلى أنواع السحب ، وعرض وتصنيفها.
أنواع الإعلان
الإعلان هو مختلف نواحي النشاط التي تؤدي إلى نشر أو إذاعة الرسائل الإعلانية المرئية أو المسموعة على الجمهور بغرض حثه على شراء سلع أو خدمات، أو من أجل استمالته إلى التقبل الطيب إلى لأفكار أو أشخاص أو منشآت مُعلن عنها" .
وعلى ذلك يمكن تحديد وظائف الإعلان بوظيفتين:
1- حث المستهلكين المرتقبين على اقتناء السلع أو شراء الخدمات .
2- تهيئة هؤلاء المستهلكين إلى تقبل السلع أو الخدمات أو الأفكار أو الأشخاص أو المنشآت .
وهناك خمسة أنواع للإعلان هي :
1- الإعلان التعليمي :
وهو الذي يتعلق بتسويق السلع الجديدة التي لم يسبق لها وجود في السوق من قبل أو السلع القديمة المعروفة التي ظهرت لها استعلامات لم تكن معروفة لدى المستهلكين .
2- الإعلان الإرشادي أو الإخباري :
وتتلخص وظيفة هذا النوع من الإعلان في أخبار الجمهور بالمعلومات التي تُيسر له الحصول على الشيء المعلن عنه بأقل جهد ممكن وفي أقصر وقت وبأقل نفقات ،وفي إرشاد الجمهور إلى كيفية إشباع حاجاته.
3- الإعلان الإعلامي:
وهو يعمل على تقوية صناعة أي نوع من السلع أو الخدمات أو إحدى المنشآت .وذلك بتقديم بيانات الجمهور يؤدي نشرنها أو إذاعتها بين الأفراد إلى تقوية الصلة بينهم وبين المنتج .مما يبعث الثقة .
4- الإعلان التذكيري:
وهو يتعلق بسلع أو خدمات أو أفكار أو منشآت معروفة بطبيعتها ومعروفة خصائصها للجمهور بقصد تذكير ذلك الجمهور بها والتغلب على عادة النسيان لدى الجمهور .
5- الإعلان التنافسي:
ويشترط أن يكون الإعلان فيه عن سلع أو خدمات متنافسة بمعنى أن تكون متكافئة في النوع ومتساوية مع بعضها من حيث الخصائص وظروف الاستعمال والتحقق وما إلى ذلك .ويعتمد نجاح هذا النوع من الإعلان على ما ينفقه المعلنون على نشره من أموال مما يُهيئ لهم في التغلب على المنافسين ،إلى جانب الأفكار الجديدة المبتكرة في الرسائل الإعلانية المنشورة أم المذاعة والتي تلقى قبولاُ أكثر من الجمهور
أنواع الإعلان
• الرعاية :
وهو للمعلنين الذين يبحثون نشر الاسم التجاري - وهذا النوع من بين أفضل الاختيارات على موقعنا ، أماكن مختلفة داخل ميدي كال إيجي بت بأحجام رايت مختلفة أو شعار الشركة مع اختيارات كثيرة في الأسعار .
• الراية :
الراية : هو أشهر أشكال الإعلان للعرض مباشرة على شبكة الإنترنت ، وهو عبارة عن صورة تعرض على صفحات الإنترنت ويمكن أن تقارن مباشرةً بعرض الإعلان في أي وسيلة مطبوعة أُخرى .
إن رايات العرض مُختلفة الأحجام ومتنوعة الأشكال .. ولكن المقياس الرئيسي لها هو ( 468 × 60 ) بكسل .
• الضغط :
حيث يمكن للمشاهد أن يضغط على الإعلان فيتم توصيله بالصفحة أو الموقع الخاص بالمُعلن .
تعريف الصحافة
?What is newspaper
A n.p the written record of civilization ,on a day-to-day basis, newspa -pers are a fundamental distributor of information.
ما هي الصحافة؟
وأرستها المحضر المكتوب للحضارة ، في يوم ليوم الأساس ، الأخبار- شخص هي الموزع الأساسية للمعلومات.
الصحافة إحدى أهم المهن، التي تنقل للمواطنين الأحداث التي تجري في محيط مجتمعهم وأمتهم، والعالم أجمع. كما تساعد الناس في تكوين الآراء، حول الشؤون الجارية، من خلال الصحف والمجلات، والإذاعة والتلفاز. ويشار إلى وسائل الاتصال المذكورة بالصحافة أو الوسائل الإخبارية. وفي كل يوم يجتمع الصحفيون في مختلف أنحاء العالم، ويحررون المقالات عن آلاف الوقائع الإخبارية. ويتولى المراسلون الصحفيون، تغطية الوقائع المحلية، بينما يغطي غيرهم، ومنهم المراسلون بالخارج، الأخبار القومية والدولية.
صحف الصحافة هي المهنة التي تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وغالباً ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها. الصحافة قديمة قدم العصور والزمن، ويرجع تاريخها إلى زمن البابليين حيث استخدموا كاتباً لتسجيل أهم الأحداث اليومية لتعرف الناس عليها. أما في روما فقد كانت القوانين وقرارات مجلس الشيوخ والعقود و الأحكام القضائية والأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها. أصيبت هذه الفعالية بعد سقوط روما، وتوقفت حتى القرن الخامس عشر، وفي أوائل القرن السادس عشر وبعد اختراع الطباعة من قبل غوتنبيرغ في مدينة ماينز بألمانيا ولدت صناعة الأخبار والتي كانت تضم معلومات عن ما يدور في الأوساط الرسمية, وكان هناك مجال حتى للإعلانات.
في حوالي عام 1465م، بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة وعندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية، أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي وكان ذلك في بدايات القرن السادس عشر. وفي القرنين السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوروبا و أمريكا، وأصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها, وقد كانت الثورة الفرنسية حافز لظهور الصحافة الحديثة، كما كانت لندن مهداً لذلك.
الصحافة: يصعب الاتفاق على تعريف واحد للصحافة. ففي حين يعتبرها البعض "إنتاجاً صناعياً وخلقاً فكرياً في آن واحد" (بيار البير)، يعتبرها آخرون "مهنة مكرسة للصالح العام، ولفضح الألاعيب والشرور وعدم الكفاءة في الشؤون العامة. مهنة لا تؤثر الحزبية في ممارستها، بل تكون عادلة ومنصفة لأصحاب الآراء المعارضة" (أدولف أوخس)
أولاً: تعريف الصحافة في اللغة:
الصحافة في اللغة مصدر مشتق من العمل صحف
كما أن الصحافة هي فن إنشاء الجرائد والمجلات وكتابتها، على حين الصحافي هو من يعمل في الصحف بمعنى الورّاق ،"والجورنال" هي نقلاً عن التسمية الغريبة للدلالة على الصحف اليومية ثم ارتأى رشيد الدحداح إطلاق تسمية "صحيفة" إلا أن نظير الدحداح اللغوي اعتمد لقطة "جريدة" بمعنى الصحف المكتوبة.
ثانياً: تعريف الصحافة في الاصطلاح:
- على حد قول بورك الإنكليزي "الصحافة هي السّلطة الرابعة"
- في معجم الرائد " الصحافة هي فن إنشاء الجرائد والمجلات وكتابتها"
- يعنى بالمطبوعة الصحافية نوعان: سياسية وغير سياسية.
- المطبوعة الصحفية الدوريّة: والتي تصدر بصورة مستمرة باسم معيّن وبأجزاء متتابعة مثل الجرائد اليومية كالديار...
- المطبوعة الصحفية الموقوتة: وهي التي لا تصدر أكثر من مرة في الأسبوع كالشبكة مثلا.
A n.p the written record of civilization ,on a day-to-day basis, newspa -pers are a fundamental distributor of information.
ما هي الصحافة؟
وأرستها المحضر المكتوب للحضارة ، في يوم ليوم الأساس ، الأخبار- شخص هي الموزع الأساسية للمعلومات.
الصحافة إحدى أهم المهن، التي تنقل للمواطنين الأحداث التي تجري في محيط مجتمعهم وأمتهم، والعالم أجمع. كما تساعد الناس في تكوين الآراء، حول الشؤون الجارية، من خلال الصحف والمجلات، والإذاعة والتلفاز. ويشار إلى وسائل الاتصال المذكورة بالصحافة أو الوسائل الإخبارية. وفي كل يوم يجتمع الصحفيون في مختلف أنحاء العالم، ويحررون المقالات عن آلاف الوقائع الإخبارية. ويتولى المراسلون الصحفيون، تغطية الوقائع المحلية، بينما يغطي غيرهم، ومنهم المراسلون بالخارج، الأخبار القومية والدولية.
صحف الصحافة هي المهنة التي تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وغالباً ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها. الصحافة قديمة قدم العصور والزمن، ويرجع تاريخها إلى زمن البابليين حيث استخدموا كاتباً لتسجيل أهم الأحداث اليومية لتعرف الناس عليها. أما في روما فقد كانت القوانين وقرارات مجلس الشيوخ والعقود و الأحكام القضائية والأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها. أصيبت هذه الفعالية بعد سقوط روما، وتوقفت حتى القرن الخامس عشر، وفي أوائل القرن السادس عشر وبعد اختراع الطباعة من قبل غوتنبيرغ في مدينة ماينز بألمانيا ولدت صناعة الأخبار والتي كانت تضم معلومات عن ما يدور في الأوساط الرسمية, وكان هناك مجال حتى للإعلانات.
في حوالي عام 1465م، بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة وعندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية، أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي وكان ذلك في بدايات القرن السادس عشر. وفي القرنين السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوروبا و أمريكا، وأصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها, وقد كانت الثورة الفرنسية حافز لظهور الصحافة الحديثة، كما كانت لندن مهداً لذلك.
الصحافة: يصعب الاتفاق على تعريف واحد للصحافة. ففي حين يعتبرها البعض "إنتاجاً صناعياً وخلقاً فكرياً في آن واحد" (بيار البير)، يعتبرها آخرون "مهنة مكرسة للصالح العام، ولفضح الألاعيب والشرور وعدم الكفاءة في الشؤون العامة. مهنة لا تؤثر الحزبية في ممارستها، بل تكون عادلة ومنصفة لأصحاب الآراء المعارضة" (أدولف أوخس)
أولاً: تعريف الصحافة في اللغة:
الصحافة في اللغة مصدر مشتق من العمل صحف
كما أن الصحافة هي فن إنشاء الجرائد والمجلات وكتابتها، على حين الصحافي هو من يعمل في الصحف بمعنى الورّاق ،"والجورنال" هي نقلاً عن التسمية الغريبة للدلالة على الصحف اليومية ثم ارتأى رشيد الدحداح إطلاق تسمية "صحيفة" إلا أن نظير الدحداح اللغوي اعتمد لقطة "جريدة" بمعنى الصحف المكتوبة.
ثانياً: تعريف الصحافة في الاصطلاح:
- على حد قول بورك الإنكليزي "الصحافة هي السّلطة الرابعة"
- في معجم الرائد " الصحافة هي فن إنشاء الجرائد والمجلات وكتابتها"
- يعنى بالمطبوعة الصحافية نوعان: سياسية وغير سياسية.
- المطبوعة الصحفية الدوريّة: والتي تصدر بصورة مستمرة باسم معيّن وبأجزاء متتابعة مثل الجرائد اليومية كالديار...
- المطبوعة الصحفية الموقوتة: وهي التي لا تصدر أكثر من مرة في الأسبوع كالشبكة مثلا.
الأحد، 20 ديسمبر 2009
لغات الحياه
لكل شي في الحياة (لغة )
}لغـة البحر {
البحر لـه لغـة لا يعرفها إلا من يحبـه بصـدق
فإنـه يتحدث إلى من يحب .. ويسمع لـه ما يرويـه إليـه فإنـه أوفى صديـق .. وكم من أناس ذهبوا إليـه ..
وأغرقوا بداخل أحضانـه هموم وأحزان فإنـه يثور لثورة صاحبـه .. ويحزن لحزنـه .. ويفرح لفرحـه
فتارة تجـده هائجـاً بهديـر أمواجـه .. وتارة أخرى تجـده هادئـاً ويُنعشنـا بنسيمـه
{ لغـة القلوب}
لغـة القلب وما يهمس بـه إلى صاحبـه بكل لطف وأحيانـاً أخرى يهمس بعنف ..
ولكنها همسات شفافـة بالرغم من أنها محجوبـة .. ولا يستطيع اْحد غيـرك
أن يرى ما في داخل قلبـك .. لكن إذا أحب القلب بصدق فإن صاحبـه يكون قمـة في العطـاء لمن حولـه
}لغة الورود{
فهي اْرق وأجمل اللغات للتعبيـر عن مدى الشعور تجاه من نحب في جميع حالتـه من حب أو حزن أو فرح
ولا يعرفها ويفهمها سوى قليل من الناس فهي تدل على رقـة الإحساس ورهافـة المشاعـر
}لغـة العيون{
لغـة العيون فهي تعكس ما بداخل القلب وما بداخلنا من صدق المشاعر .. فإن النظرات تعبـر عن صاحبها
وتكون أقوى من أي كلام .. وقلـة من الناس يستطيعون قراءة
}لغـة الهدوء{
إنها حالـة نفسيـة رائعـة تعبـر عن شخصيـة الإنسان بـأنـه إنسان هادئ حساس رقيق المشاعر فإذا زارتـه لحظـة يأس .. فإنها تمـُر وكأنها موجـة عابـرة بمجرد وجود ضيف القلب المحبوب .. فما أجمـل الهدوء
}لغـة الابتسامة{
تعتبـر الابتسامة إحدى لغات الجسد التي منحها الله لبنى البشر .. فهي طريق مختصـر لكسب القلوب
فالابتسامة المشرقـة هي بوابتـك لكسر
الحاجز الجليـدي مع من حولك
وهى تعبيـر صادق .. ورونق جميـل
.. وإشراقه أمل تميـز صاحبهـا
فهي راقيـة بـُرقي صاحبهـا
}لغـة الأطفال{
الأطفال هم قمـة البـراءة والوجوه البيضاء .. والقلـوب ذات النقـاء .. وهم بسمـة الحياة
وأمـل المستقبل .. وهم أطهـر وأنقى ما في الكون
ويكفى أنهم أحباب الله عـز وجـل.................يسعدهم يناااااااااسو والله هما اصلااااا يزننو
}لغـة البحر {
البحر لـه لغـة لا يعرفها إلا من يحبـه بصـدق
فإنـه يتحدث إلى من يحب .. ويسمع لـه ما يرويـه إليـه فإنـه أوفى صديـق .. وكم من أناس ذهبوا إليـه ..
وأغرقوا بداخل أحضانـه هموم وأحزان فإنـه يثور لثورة صاحبـه .. ويحزن لحزنـه .. ويفرح لفرحـه
فتارة تجـده هائجـاً بهديـر أمواجـه .. وتارة أخرى تجـده هادئـاً ويُنعشنـا بنسيمـه
{ لغـة القلوب}
لغـة القلب وما يهمس بـه إلى صاحبـه بكل لطف وأحيانـاً أخرى يهمس بعنف ..
ولكنها همسات شفافـة بالرغم من أنها محجوبـة .. ولا يستطيع اْحد غيـرك
أن يرى ما في داخل قلبـك .. لكن إذا أحب القلب بصدق فإن صاحبـه يكون قمـة في العطـاء لمن حولـه
}لغة الورود{
فهي اْرق وأجمل اللغات للتعبيـر عن مدى الشعور تجاه من نحب في جميع حالتـه من حب أو حزن أو فرح
ولا يعرفها ويفهمها سوى قليل من الناس فهي تدل على رقـة الإحساس ورهافـة المشاعـر
}لغـة العيون{
لغـة العيون فهي تعكس ما بداخل القلب وما بداخلنا من صدق المشاعر .. فإن النظرات تعبـر عن صاحبها
وتكون أقوى من أي كلام .. وقلـة من الناس يستطيعون قراءة
}لغـة الهدوء{
إنها حالـة نفسيـة رائعـة تعبـر عن شخصيـة الإنسان بـأنـه إنسان هادئ حساس رقيق المشاعر فإذا زارتـه لحظـة يأس .. فإنها تمـُر وكأنها موجـة عابـرة بمجرد وجود ضيف القلب المحبوب .. فما أجمـل الهدوء
}لغـة الابتسامة{
تعتبـر الابتسامة إحدى لغات الجسد التي منحها الله لبنى البشر .. فهي طريق مختصـر لكسب القلوب
فالابتسامة المشرقـة هي بوابتـك لكسر
الحاجز الجليـدي مع من حولك
وهى تعبيـر صادق .. ورونق جميـل
.. وإشراقه أمل تميـز صاحبهـا
فهي راقيـة بـُرقي صاحبهـا
}لغـة الأطفال{
الأطفال هم قمـة البـراءة والوجوه البيضاء .. والقلـوب ذات النقـاء .. وهم بسمـة الحياة
وأمـل المستقبل .. وهم أطهـر وأنقى ما في الكون
ويكفى أنهم أحباب الله عـز وجـل.................يسعدهم يناااااااااسو والله هما اصلااااا يزننو
لنعمل عملاً يدخلنا الجنه
سكون يُخيّم على كل شي
صمت رهيب وهدوء عجيب ليس هناك سوى موتى وقبور
انتهى الزمان وفات الاوان
صيحة عالية رهيبة تشق الصمت
يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى
تبعثر القبور
تنشق الارض
يخرج منها البشر
حفاة عراة
عليهم غبار قبورهم
كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام
ينظر الناس حولهم في ذهول
هل هذه الارض التي عشنا عليها ؟؟؟
الجبال دكت
الانهار جفت
البحار اشتعلت
الارض غير الارض
السماء غير السماء
لا مفر من تلبية النداء
وقعت الواقعة !!!!
الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر الا في مصيبته
الان اكتمل العدد من الانس والجن والشياطين والوحوش
الكل واقفون في ارض واحدة
فـــجـأة ...
تتعلق العيون بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا والفزع فزعا
ينزل من السماء ملائكة اشكالهم رهيبة
يقفون صفا واحدا في خشوع وذل
يفزع الناس يسألونهم
أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!
ترتجف الملائكة
سبحان ربنا
ليس بيننا ولكنه آت ...
يتوالي نزول الملائكة حتي ينزل حملة العرش ينطلق منهم صوت التسبيح عاليا
في صمت الخلائق
ثم ينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من ارضه
ويقول سبحانه :
( يا معشر الجن والانس اني قد انصت اليكم منذ ان خلقتكم إلى يومكم هذا أسمع قولكم وأبصر أعمالكم ..)
فانصتوا اليّ
فانما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم
فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه
الناس ابصارهم زائغة والشمس تدنو من الرؤس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها الا ميل واحد
ولكنها في هذا اليوم حرها مضاعف
انا وأنت واقفون معهم نبكي دموعنا تنهمر من الفزع والخوف
الكل ينتظر ويطول الانتظار
خمســــــــــــون ألف سنة
تقف لا تدري الي أين تمضي الي الجنة او النار
خمسون الف سنة ولا شربة ماء
تلتهب الافواه والامعاء
الكل ينتظر
البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب الي النار من هول الموقف
وطول الانتظار
لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!
ماذا أفعل ..
هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟
نعم فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة
الذين يظلهم الله تحت عرشه
منهم شاب نشأ في طاعة الله
ومنهم رجل قلبه معلق بالمساجد
ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
هل أنت من هؤلاء ؟؟؟
الأمل الأخير..
ما حال بقية الناس ؟
يجثون علي ركبهم خائفين ..
أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟ أليس هذا من أسجد الله له الملائكة ؟
الكل يجري اليه ..
اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف ..
فيقول : ان ربى قد غضب اليوم غضباً لم يغضب مثله من قبل ..
نفسي نفسي. .
يجرون إلى موسى فيقول :
نفسي نفسي ..
يجرون إلى عيسى يقول :
نفسي نفسي
وأنت معهم تهتف
نفسي نفسي .....
فاذا بهم يرون محمد صلي الله عليه وسلم
فيسرعون اليه
فيبنطلق إلى ربه ويستأذن عليه فيؤذن له
ويقال سل تعط واشفع تشفع ..
والناس كلهم يرتقبون
فاذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن
وأشرقت الارض بنور ربها
سيبدأ الحساب ..
ينادي
فلان بن فلان ..
انه اسمك أنت
تفزع من مكانك ..
يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك
يمشون بك في وسط الخلائق الراكعة علي أرجلها
وكلهم ينظرون اليك ..
صوت جهنم يزأر في أذنك ..
وأيدي الملائكة علي كتفك ..
ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....
. ويبدأ مشهد جديد...
هذا المشهد سادعه لكم يا أخي وياأختي
فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته
هل أطعت الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم؟؟؟
هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟
هل عملت بسنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ؟؟؟
هل أديت الصلاه في وقتها ؟؟؟
هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا ؟؟؟
هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة ؟؟
هل أديت فريضة الحج ؟؟؟
هل أديت زكاة مالك ؟؟؟
هل بررت أمك واباك ؟؟
هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب وتكذب ؟؟
هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟
هل ..
وهل ...
وهل ؟؟
هناك الحساب ....
أما الآن ...!!!
فاعمل يا اخي واعملي يا اختي لذلك اليوم...
ولا تدخروا جهداَ
واعملوا عملاَ يدخلكم الجنه
ويبيض وجوهكم أمام الله يوم تلاقوه ليحاسبكم،
وإلا فإن جهنم هي المأوى ...
واعلموا أن الله كما أنه غفور رحيم فانه جل في علاه أيضا شديد العقاب
ونسأل الله ان يهدينا وان يختم اعمالنا بصالح الاعمال (( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ))...
صمت رهيب وهدوء عجيب ليس هناك سوى موتى وقبور
انتهى الزمان وفات الاوان
صيحة عالية رهيبة تشق الصمت
يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى
تبعثر القبور
تنشق الارض
يخرج منها البشر
حفاة عراة
عليهم غبار قبورهم
كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام
ينظر الناس حولهم في ذهول
هل هذه الارض التي عشنا عليها ؟؟؟
الجبال دكت
الانهار جفت
البحار اشتعلت
الارض غير الارض
السماء غير السماء
لا مفر من تلبية النداء
وقعت الواقعة !!!!
الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر الا في مصيبته
الان اكتمل العدد من الانس والجن والشياطين والوحوش
الكل واقفون في ارض واحدة
فـــجـأة ...
تتعلق العيون بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا والفزع فزعا
ينزل من السماء ملائكة اشكالهم رهيبة
يقفون صفا واحدا في خشوع وذل
يفزع الناس يسألونهم
أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!
ترتجف الملائكة
سبحان ربنا
ليس بيننا ولكنه آت ...
يتوالي نزول الملائكة حتي ينزل حملة العرش ينطلق منهم صوت التسبيح عاليا
في صمت الخلائق
ثم ينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من ارضه
ويقول سبحانه :
( يا معشر الجن والانس اني قد انصت اليكم منذ ان خلقتكم إلى يومكم هذا أسمع قولكم وأبصر أعمالكم ..)
فانصتوا اليّ
فانما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم
فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه
الناس ابصارهم زائغة والشمس تدنو من الرؤس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها الا ميل واحد
ولكنها في هذا اليوم حرها مضاعف
انا وأنت واقفون معهم نبكي دموعنا تنهمر من الفزع والخوف
الكل ينتظر ويطول الانتظار
خمســــــــــــون ألف سنة
تقف لا تدري الي أين تمضي الي الجنة او النار
خمسون الف سنة ولا شربة ماء
تلتهب الافواه والامعاء
الكل ينتظر
البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب الي النار من هول الموقف
وطول الانتظار
لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!
ماذا أفعل ..
هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟
نعم فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة
الذين يظلهم الله تحت عرشه
منهم شاب نشأ في طاعة الله
ومنهم رجل قلبه معلق بالمساجد
ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
هل أنت من هؤلاء ؟؟؟
الأمل الأخير..
ما حال بقية الناس ؟
يجثون علي ركبهم خائفين ..
أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟ أليس هذا من أسجد الله له الملائكة ؟
الكل يجري اليه ..
اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف ..
فيقول : ان ربى قد غضب اليوم غضباً لم يغضب مثله من قبل ..
نفسي نفسي. .
يجرون إلى موسى فيقول :
نفسي نفسي ..
يجرون إلى عيسى يقول :
نفسي نفسي
وأنت معهم تهتف
نفسي نفسي .....
فاذا بهم يرون محمد صلي الله عليه وسلم
فيسرعون اليه
فيبنطلق إلى ربه ويستأذن عليه فيؤذن له
ويقال سل تعط واشفع تشفع ..
والناس كلهم يرتقبون
فاذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن
وأشرقت الارض بنور ربها
سيبدأ الحساب ..
ينادي
فلان بن فلان ..
انه اسمك أنت
تفزع من مكانك ..
يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك
يمشون بك في وسط الخلائق الراكعة علي أرجلها
وكلهم ينظرون اليك ..
صوت جهنم يزأر في أذنك ..
وأيدي الملائكة علي كتفك ..
ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....
. ويبدأ مشهد جديد...
هذا المشهد سادعه لكم يا أخي وياأختي
فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته
هل أطعت الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم؟؟؟
هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟
هل عملت بسنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ؟؟؟
هل أديت الصلاه في وقتها ؟؟؟
هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا ؟؟؟
هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة ؟؟
هل أديت فريضة الحج ؟؟؟
هل أديت زكاة مالك ؟؟؟
هل بررت أمك واباك ؟؟
هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب وتكذب ؟؟
هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟
هل ..
وهل ...
وهل ؟؟
هناك الحساب ....
أما الآن ...!!!
فاعمل يا اخي واعملي يا اختي لذلك اليوم...
ولا تدخروا جهداَ
واعملوا عملاَ يدخلكم الجنه
ويبيض وجوهكم أمام الله يوم تلاقوه ليحاسبكم،
وإلا فإن جهنم هي المأوى ...
واعلموا أن الله كما أنه غفور رحيم فانه جل في علاه أيضا شديد العقاب
ونسأل الله ان يهدينا وان يختم اعمالنا بصالح الاعمال (( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ))...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
